النويري
42
نهاية الأرب في فنون الأدب
وأمره إذا ظهر « 1 » عليه مخالف ينحاز إلى غزنة ، فلما عبر سباشى تكين إلى خراسان سار أرسلان إلى غزنة ، وملك سباشى هراه ، وأرسل إلى نيسابور من استولى عليها ، فوصلت الأخبار يمين الدولة وهو بالهند ، فعاد لا يلوى على شئ ، فلما قارب غزنة فرق الأموال في عساكره ، وقواهم ، واستنفر الأتراك الخلجيه ، فجاءه منهم خلق كثير ، فسار بهم إلى نحو بلخ ، وبها جعفر تكين أخو [ إيلك خان ] ، فعبر إلى تزمذو ونزل نحو « مرو » ليعبر النهر ، فقاتله [ التركمان ] « 2 » ، فهزمهم ، وقتل منهم مقتلة عظيمة . ثم سار نحو [ أبيورد ] « 3 » ، فتبعه عسكر يمين الدولة ، فوصل إلى جرجان ، فأخرج عنها ، ثم عاد إلى خراسان ، فعارضة - يمين الدولة ، فمنعه من قصده وأسرا « 4 » أخو سباشى تكين ، وجماعة من قواده ، ونجا هو في بعض أصحابه ، فعبر النهر ، وانهزم من كان ببلخ مع جعفر تكين « 5 » ، وتسلم يمين الدولة خراسان .
--> « 1 » من ت . أمره أنه إذا ظهر . « 2 » في الأصل : التركان . « 3 » في الأصل : أيبور ، وإبيورد : مدينة بخراسان بين سرخس ونسا . مراصد ج 1 ص 22 . « 4 » في ت : وأسر أخوا سياشى تكين . « 5 » ت ، وفي الأصل : من جعفر تكين .